ابن أبي حاتم الرازي

19

تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم )

: 124 : لا يشعرون : 2 : المصدر السابق : ( 1 / 50 ) . : 126 : صدقوا : 3 : قال ابن كثير : وإذا قيل للمنافقين آمنوا كما آمن النّاس أي : كإيمان النّاس باللَّه وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت والجنة والنّار ، وغير ذلك مما أخبر المؤمنين به وعنه ، وأطيعوا اللَّه ورسوله في امتثال الأوامر وترك الزواجر . 46 : 127 : الموت : 1 : تفسير القرطبي : ( 1 / 178 ) . : 130 : محمد صلى اللَّه عليه وسلم : 2 : قال القرطبي : وهذا القول من المنافقين ، إنّما كانوا يقولونه في خفاء واستهزاء ، فأطلع اللَّه نبيّه على ذلك ، وأقرّ أنّ السّفه ، ورقة الحلوم ، وفساد البصائر ، إنّما هي في حيّزهم وصفة لهم ، وأخبر أنهم هم السّفهاء ولكن لا يعلمون للرين الذي على قلوبهم . : 131 : الجهال : 3 : روى الكلبيّ عن أبي صالح عن ابن عباس : أنّها نزلت في شأن اليهود ، أي : وإذا قيل لهم - يعني اليهود - آمنوا كما آمن النّاس - عبد اللَّه بن سلام وأصحابه - قالوا : أنؤمن كما آمن السّفهاء ! يعنى الجهال والخرقاء ، وأصل السّفه في كلام العرب : الخفّة والرّقة ، يقال : ثوب سفيه إذا كان رديّ النسج خفيفه ، أو كان باليا رقيقا . 47 : 138 : والشر : 1 : تفسير ابن كثير : ( 1 / 51 ) . : 139 : شياطينهم : 2 : تفسير مجاهد : ( 1 / 69 ) . 48 : 143 : منهم : 1 : قال القرطبي في « تفسيره : 1 / 180 » في قوله تعالى : « اللَّه يستهزئ بهم » أي : ينتقم منهم ويعاقبهم ، ويسخر بهم ويجازيهم على استهزائهم فسمى العقوبة باسم